فتح المنفذ الى الطريق السيار الرابط بين مستغانم و غليزان عبر محول الحمادنة
أشرف صبيحة اليوم #_وزير_الاشغال_العمومية_والنقل السيد كمال ناصري رفقة كل من #_والي_ولاية_مستغانم السيد عيسى بولحية #_ووالي_ولاية_غليزان السيد عطا الله مولاتي ، على فتح ووضع حيز الخدمة الشطر المتبقي من #_الطريق_و_المنفذ المؤدي الى الطريق السيار شرق - غرب جهة غليزان على مسافة 28 كلم المتبقية ، وبهذا يكون قد اكتمل المشروع نهائيا على مسافة 61 كلم في شطرين ،
الشطر الاول #_بولاية_مستغانم بطول 33 كلم اكتمل في جويلية 2020 مرورا ببلديات صيادة ، خير الدين، عين تادلس، الصور وواد الخير ، والشطر الثاني على مسافة 28 كلم #_بولاية_غليزان الى غاية الطريق السيار شرق - غرب على مستوى محطة الدفع بالحمادنة مرورا ببلديات سيدي خطاب ، واد الجمعة والحمادنة ويمر بمحاذاة المنطقة الصناعية لسيدي خطاب.
يكتسي الطريق الجديد أهمية كبيرة للولايتين وسيساهم في خلق ديناميكية جديدة إقتصادية تجارية اجتماعية وسياحية خاصة وأنه يربط الميناء التجاري لمستغانم بالطريق السيار شرق- غرب.
يرتقب استلام أشغال الشطر المتبقي من مشروع الطريق السيار شرق- غرب والذي يربط غليزان بميناء مستغانم في أغسطس المقبل, حسبما كشف عنه مدير الأشغال العمومية نور الدين بوطغان .
وأوضح السيد بوطغان في تصريح لواج أن هذا الشطر الذي يمتد على مسافة 28 كلم واقعة بإقليم ولاية غليزان تجري به الأشغال بوتيرة "حسنة" ويعرف نسبة إنجاز متقدمة تفوق 90 بالمائة .
ومن بين 28 كلم المتبقية تم الانتهاء كليا من إنجاز 14 كلم في الشطر الرابط بين محول الطريق السيار شرق - غرب بدائرة الحمادنة إلى غاية سيدي خطاب (غليزان) في حين توشك الأشغال على الانتهاء بالنسبة للنصف المتبقي من هذا الشطر على مستوى اقليم ولاية غليزان, وفق شروحات ذات المسؤول.
وقد عرف هذا المشروع تأخرا نظرا لبعض العراقيل التي اعترضت تقدم الأشغال لا سيما منها المتعلقة تحويل الملكية وبعض الإجراءات الإدارية حسبما ذكره ذات المصدر.
ويمتد الطول الإجمالي لهذا المحور الذي يربط الطريق السيار شرق-غرب إنطلاقا من محول الحمادنة (ولاية غليزان) بميناء مستغانم التجاري على مسافة 61 كلم منها 28 كلم بولاية غليزان و33 كلم بولاية مستغانم.
ويضم هذا المشروع الهام 7 ممرات علوية وممر سفلي إضافة إلى جسر كبير يعبر فوق وادي "مينا " وكذا محول يربط المنطقة الصناعية لسيدي خطاب والطريق المذكورإلى جانب محولات تسهل الولوج والخروج من هذا الطريق كما أشير إليه.
ويمر هذا الطريق السريع عبر مناطق الحمادنة والخلايفية وسيدي خطاب بولاية غليزان ومناطق وادي الخير والصور وعين تادلس وصيادة بولاية مستغانم.
وسيقضي هذا المحور عند استلامه بصفة كلية على الضغط المروري الذي يعرفه الطريق الوطني رقم 90 في شطره الرابط بين مستغانم وغليزان علاوة على إضفاء سيولة في حركة المرور لا سيما مركبات الوزن الثقيل من وإلى ميناء مستغانم وإعطاء دفع وحيوية للتنمية بالولايتين وفق مسؤولي مديرية الأشغال العمومية لغليزان .

تعليقات